يرصد تقرير وضع الأطفال في العالم 2007 حالة المساواة بين الجنسين، وفي تقارير مستفيضة يقدم التقرير الأرقام والإحصاءات الميدانية والبيانات والتحليلات لإيضاح حال المساواة بين الرجل والمرأة في العالم في جوانب متعددة، التعليم والعمل والرعاية الصحية والمشاركة السياسية والإدارة والحكم.
- الكتاب: وضع الأطفال في العالم 2007: النساء والأطفال العائد المزدوج للمساواة
- المؤلف: منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسف
- عدد الصفحات: 142
- الناشر: يونيسف
- الطبعة: الأولى/2006
ويلح التقرير من خلال قضية المساواة على إقرار حقوق المرأة وضرورة الاستمرار في استخلاصها وتعميمها، ولكن السؤال هو لماذا تقوم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وهي منظمة تدافع عن الأطفال بمتابعة أوضاع حقوق المرأة.
يجيب التقرير في أكثر من مناسبة عن هذا التساؤل الذي يعتبر دون شك منطقيا، فالمساواة بين النساء والرجال ما زالت هدفا للأمم المتحدة منذ نشأتها، وهي كذلك أمر أساسي لخلق العالم الذي تصوره إعلان الألفية، إذ يدعو على وجه التحديد إلى التنفيذ الكامل لكل من اتفاقية القضاء الكامل على جميع أشكال التمييز ضد المرأة وحقوق الطفل.
كما أن المساواة بين الجنسين تدعم بقاء الطفل ونماءه، لأن المرأة هي المانح الرئيس لرعاية الطفل، ورفاهها يسهم في رفاه ما تنجبه من أطفال وأثبتت دراسة حول الجوع والتغذية -أجريت لثلاث مناطق هي أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي وجنوب آسيا ودول أفريقيا جنوب الصحراء قام بها معهد الأبحاث الدولية للسياسة الغذائية- أن هناك رابطا بين وضع الأطفال التغذوي وقدرة النساء على صنع القرار، ففي الحالات التي يكون للنساء مكانة متدنية محرومات من الإدلاء بأصواتهن في صنع القرارات الأسرية فإن هناك احتمالات أقل في قدرتهن على الحصول على الموارد التي يستطعن توجيهها نحو تغذية الأطفال.
وقالت الدراسة إنه لو كان للنساء والرجال تأثير متساو في صنع القرار لكان بالإمكان أن ينخفض عدد الأطفال الذين يعانون من نقص الوزن في سن ثلاث سنوات في جنوب آسيا بنسبة قد تصل إلى 13 نقطة مئوية.
كي يبلغ الأطفال طاقاتهم وإمكاناتهم الكاملة وينموا في أسر ومجتمعات تمكنهم من أن يكبروا ويترعرعوا يتعين القضاء على التمييز بين الجنسين مرة واحدة إلى الأبد إذن يقرر التقرير أنه كي يبلغ الأطفال طاقاتهم وإمكاناتهم الكاملة وينموا في أسر ومجتمعات تمكنهم من أن يكبروا ويترعرعوا يتعين القضاء على التمييز بين الجنسين مرة واحدة إلى الأبد، وبهذا فإن حصاد المساواة بين الجنسين هو عائد مزدوج، وهو بالتحديد ما اتخذه التقرير مفتاحا له من أول الأمر "النساء والأطفال العائد المزدوج للمساواة".
إن مشاركة المرأة في العمل السياسي لا زالت محدوة، ولئن اطرد تزايد التمثيل البرلماني للمرأة في العالم في العقد الماضي فإن معدلات النمو الحالية ف
























